دليل الكيتو

الرجيم الكيتوني وأكاذيب «الدايت» التي يروج لها البعض

هناك أشياء كثيرة نرتكبها في الحمية ولا نعرف أن نتائجها سيئة

Advertisement

الرجيم الكيتوني، يعد من أحدث الطرق العالمية لمحاربة السمنة المفرطة، ويتميز أيضًا بقدرته على علاج العديد من الأمراض الأخرى مثل السكري والضغط وتكييس المبيايض والصرع ويكافح السرطان والأورام الخبيثة، وهذا النوع من الرجيم  يعتمد على الدهون والبروتينات ونسبة قليلة من الكربوهيدرات تصل إلى 5% فقط.

Advertisement

والرجيم الكيتوني كنظام غذائي كشف عن العديد من الأكاذيب التي روّجت لها بعض الانظمة الأخرى مثل اليوم الفري ونسبة الكروسترول الضار في الدم وغيرهما من الأكاذيب الأخرى والتي سوف نتحدث عنها في هذا المقال:

5 معلومات صادمة عن الدايت لا يعرف الكثيرين أنها خاطئة

خفض نسبة الكربوهيدرات ليست  أفضل حل في الرجيم

نوعية الكربوهيدرات التي يحصل عليها الشخص  يوميًا تختلف عن بعضها البعض، فبعض هذه الأنواع مهمة جدًا للجسم وأخرى مضرة.

فالأمر يتعلق هنا بالمصدر الأساسي الذي نحصل منه على الكربوهيدرات، فالتي نحصل عليها من اللحوم أفضل من السكر.

Advertisement

وأيضا الكربوهيدرات التي نحصل عليها من الفواكه أفضل من الموجودة في الخبز، وبالتالي يجب اختيار المصدر بإتقان.

فهناك مصادر للكربوهيدرات لا تتسبب في زيادة الوزن مثل البيض واللحوم وغيرها من الأطعمة ذات القيمة الغذائية العالية، لأن نسب الكربوهيدرات بها منخفضة جدًا.

زيادة الوزن مرتبط بنسبة هرمون الأنسولين في الدم، فهناك نوعية من الكربوهيدرات لا تؤدي لارتفاع منسوب هذا الهرمون بشكل كبير، إذ تمتص بشكل أبطأ، وهذا يؤدي لا يؤدي إلى ارتفاع مستوى هرمون الأنسولين في الدم وهذا أمر مهم جدًا.

فالنحافة والسمنة يرتبطان بهرمون الأنسولين، فلا يعقل ان نقارن الكربوهيدرات التي نحصل عليها من البروكلي (قليلة)، بالتي نحصل عليها من السكر أو الأرز (نسبة الكربوهيدرات بهما كبيرة)، فتناول كمية بسيطة منهما يؤدي إلى ارتفاع هرمون الأنسولين.

ويعد الرجيم الكيتوني من أكثر الأنظمة الغذائية التي تقلل نسبة الكربوهيدرات في  الوجبات وتسبتدلها بالدهون والبروتينات، والنسبة الضئيلة من الكربوهيدرات يحصل عليها من مصادر طبيعية مثل الخضروات، بعكس النظام الرجيم الكربوهيدراتي.

وهنا يجب أن نتحدث عن أمرين:

  • الرجيم الكيتوني يعتمد على الاطعمة التي تحتوي على نسبة طئيلة من الكربوهيدرات وبعضها تكون كربوهيدرات معقدة، أي أنها تحتاج إلى فترة طويلة ليقوم الجسم بتحويلها إلى جلوكوز، أي أنها تمتص ببطء، وهذا يجعل الفرد يشعر بالشبع لفترة أطول.
  • الرجيم الكيتوني يهتم كثيرًا بتناول الأطعمة الغنية بالألياف، وهي نوع من أنواع الكربوهيدرات ولكنها لا تهضم، وفي نفس الوقت مفيدة للجهاز الهضمي جدًا وتساعد في علاج مشاكله.

ولذلك يجب أن نهتم بتناول الاطعمة التي تحتوي على كربوهيدرات تمتص ببطء وليست الغنية بالكربوهيدرات والتي ترفع من مستوى هرمون الإنسولين في الجسم.

كما أن تناول الأطعمة الغنية بالألياف يحافظ على مستويات هذا الهرمون ويجعل الفرد يشعر بالشبع لفترة طويلة.

إقرأ: اكلات نظام الكيتو دايت: تعرف على المسموح والممنوع في الحمية الكيتونية

اليوم الفري في الرجيم  الكيتوني «بدعه»

أكبر خدعة يتعرض لها الشخص الذي يخضع لحمية غذائية ما من أجل إنقاص الوزن، هو اليوم الفري Free day.

وهو عبارة عن يوم يحدده الطبيب إلى متبعي الرجيم من أجل أن يتناول كل ما يريده من أطعمة يعشقها ويحبها دون كميات محددة.

ويكون الهدف منها هو إحداث صدمة للجسم لزيادة مستوى حرق الدهون، ولكن اسراف صاحب الحمية في الوجبات من شأنه أن يأتي بأثر عكسي.

فهذا الأمر يؤدي إلى توقف حرق الدهون في الجسم لفترة طويلة قد تصل إلى 3 أيام، نتيجة ارتفاع الأنسولين في الجسم ، والذي يدفعه إلى أعادة ملئ مخازن الجليكوجين مرة أخرى، وبالتالي لا يحدث انخفاض في الوزن بشكل ملحوظ.

ولأن الرجيم الكيتوني نظام غذائي متكامل، فلا يوجد به ما يسمى يوم فري أو Free day، لأن هذا اليوم يؤدي إلى ظهور نتائج عكسية في وزن الجسم.

تناول كل شيء بكميات قليلة

البعض يجعل من هذه العبارة رمانة ميزان، للحصول على جسم رشيق متناسق القوام، ولكنها لا تفلح مع الغالبية العظمى من الناس.

فهذه المقولة ليست علمية تمامًا، لأن بعض الأطعمة تؤثر على طبيعة الجسم بشكل سلبي، وتؤدي إلى ارتفاع بعض هرمونات الجسم بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد ينتج عنه زيادة ي الوزن أيضًا

والبعض يردد أحيانا آية قرآنية هي:« كل واشربوا ولا تسرفوا»، أي أنه يستطيع تناول كل شيء ولكن بكميات قليلة، ولكن ذلك ينطبق على الأشياء الطبيعية الخالصة فقط، ولكن لا ينطبق مثلا على السكر، لأنه مصنع أو على الخبز المصنوع من الدقيق الأبيض  (الزيرو)

ومع الرجيم الكيتوني ستأكل كل ما تريده ولكن وفق معادلة تعتمد على زيادة نسبة الدهون في الأكل بمقدار 70%، وأما البروتينات فنسبتها تصل إلى 25% في الوجبات، أما الكربوهيدرات فلا تزيد عن 5%.

كما أن الرجيم الكيتوني يسمح للمرء بتناول الطعام عند احتياجه اليه أو الشعور بالجوع، إلا أن كثرة الدهون والبروتينات التي يعتمد عليها الرجيم الكيتوني، تجعل من النادر الشعور بالجوع.

قد يهمك أيضًا: حبوب كيتو دايت ضرورية جدًا لنظام الرجيم الكيتوني

الكولسترول ليس شيئًا مرعبًا في الرجيم الكيتوني

ارجيم الكيتوني - الكولسترول الضار والنافع

الثابت علميُا أن الجسم يصنع يوميًا 3 جرام من الكولسترول لتلبية احتياجاته اليومية من خلال الكبد وبعض الأعضاء الأخرى.

ففي حالة عدم توفر الكولسترول في الدم، يلجأ الجسم إلى الكبد من أجل تصنيع الكمية المناسبة من الكرولسترول.

والوظيفة الأساسية للكولسترول عي تنقية الدم من الشوائب العالقة به، وإخراجها من الجسم، وهو عبارة عن نوعين، هما:

  1. LDL: وهو الكولسترول منخفض الكثافة، ويوجد منه نوعين، هما:
  • A pattern: وهو يساهم في تنظيف الدم والخلايا من الشوائب المضرة.
  • B Pattern: وهذا النوع يجب أن يتواجد بكميات بسيطة في الجسم، لأن ارتفاعه يؤدي حدوث جلطات دموية.

2. HDL: وهو مفيد جدًا للجسم، لأنه يقوم بتنقية الدهون الزائدة في الجسم ونقلها للكبد للتخلص منها.

فالكولسترول في الرجيم الكيتوني مهم جدًا للجسم، ولكن هناك نوع ما يعرف بالكولسترول الضار، الذي ينتج عن استخدام الدهون والزيوت والدهون غير الصحية والمهدرجة والعادات الغذائية السيئة والتي يجب عدم الإكثار منها، وخاصة الدهون الثلاثية غير المشبعة .

وهذه الدهون الثلاثية ينتجها الجسم في الكبد، ويحصل عليها من السكريات، ولذلك يجب الإتباع عن تناول الشيكولاته والحلويات.

وبالطبع الرجيم الكينوني حافظ على مستويات الكولسترول النافع ويحد من الضار، وهو ما يحسن من صحة الجسم.

إقرأ أيضًا: منتجات الكيتو دايت الأكثر فاعليه: تعرف على الطريقة المثلى لإنقاص الوزن

ليست جميع أنواع الفواكه مفيدة للجسم أثناء الرجيم

بالطبع تناول الفاكهة من الأمور الصحية للجسم، ولكن لا يجب الإكثار منها، لاحتوائها على الفركتوز الذي يحوله الكبد إلى جلوكوز.

وتناول كمية كبيرة منها يرهق الكبد، والمعروف أيضًا أن مرضى السمنة المفرطة  يجب أن يحافظوا على بقاء مستوى الأنسولين طبيعيًا في الدم.

وذلك لضمان حدوث حرق للدهون، وتعد السكريات أحدى الأطعمة التي تؤدي إلى ارتفاع نسبة هرمون الأنسولين في الدم.

وتعد الفاكهة أحدى مصادر السكريات لاحتوائها على السكر الفركتوز، وبالتالي في بعض الأحيان لا يحق لمريض السمنة تناول الفاكهة.

ولذلك يتم منع السكريات في الرجيم الكيتوني تمامًا، لأن هذا النظام يعتمد كليًا على انخفاض نسبة الأنسولين في الدم.

قد يهمك: وجبات الكيتو دايت: دليل شامل لأهم العناصر الغذائية التي يجب الاعتماد عليها

لماذا الرجيم الكيتوني أفضل نظام غذائي؟

يمكن تقسيم النظم الغذائية إلى نوعين:

الأول : يعتمد على السكر والكربوهيدرات للحصول على الطاقة، وبالتالي يكون مستوى هرمون الأنسولين في الجسم مرتفع وبالتالي الافراط في تناولهما يؤدي إلى زيادة الجسم.

ومعظم هذه الانظمة تسبب سمنة مفرطة، وأمراض أخرى مثل تصلب الشرايين والأوعية الدموية.

والثاني: يعتمد على الدهون كمصدر للطاقة، وهو ما يعرف بالكيتو دايت أو  الرجيم الكيتوني_ وهناك أنظمة غذائية أخرى غيره- ووفقا لأبحاث علمية يعد  الكيتو الأكثر أمانًا.

وذلك لعدة أسباب، هي:

  • يعتمد على الدهون فقط في الحصول على الطاقة، ومن خلال تحويلها إلى كيتونات يستخدمها الجسم
  • يشعر الشخص بالشبع لفترة طويلة، لأن الجسم لا يفقد الكيتونات بسرعة.
  • يحافظ على المستويات الطبيعية لهرمون الأنسولين في الدم، لأنه حمية منخفظة الكربوهيدرات.

أسئلة شائعة عن الرجيم الكيتوني: 

ما هو الرجيم الكيتوني ؟

هو حمية ذائية تعمل على إنقاص الوزن بسرعة كبيرة من خلال زيادة نسبة الدهون في الوجبات لتشكل 70%، وتحد  من الكربوهيدرات بشكل كبير لتشكل 5%، بينما المتبقي (25%) فهو إجمالي السعرات الحرارية من البروتينات.

هل الرجيم الكيتوني أسلوب حياة؟

نعم الكثيرون يعتمدون على نظام الكيتو دايت، كأسلوب غذائي يسيرون عليه مدى الحياة، فهو يحسن من الصحة العامة للجسم ويساعد في علاج العديد من الأمراض مثل الضغط والسكري وحب الشباب وتكيس المبيايض والسمنة المفرطة.

كيف أبدء الرجيم الكيتوني؟

يجب زيارة طبيب متخصص، وإجراء بعض الفحوصات والتحاليل الطبية لتحديد مدى فائد الحمية للجسم، ومدى توافق الجسم معه، ويجب أن يخضع راغبي الرجيم الكيتوني للاشراف الطبي، وحينها سيعرفون كل شيء عنه من الطبيب المعالج.

ولكن يجب أن تعلم جيدًا أن الرجيم الكيتوني سلاح ذو حدين، فهو مفيد جدًا  للإنسان، ولكن في حالة تناول السكريات والنشويات (الكربوهيدرات) بكثرة معه، يزداد  وزن الشخص بسرعة كبيرة، لأن ارتفاع مستوى هرمون الأنسولين سيدفع الجسم لتخزين جميع الدهون الموجودة داخله، ولا يستخدمها في الحصول على الطاقة، إذ يعتمد على الجلوكوز الذي ينتجه الجسم من الكربوهيدرات.

المصادر:

 

Advertisement

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى